يدخل الإسرائيليون إلى تلة صبيح في شمال شرق حولا، يقومون بتفخيخ منزلين ثم تفجيرهما.
التلة، يسبقها نقطة للجيش اللبناني، نقطة يقف عندها عدد من العساكر مع آلية أوآليتين، هي النقطة الوحيدة.
لا يلام عناصر الجيش، تحت أي ظرف.
صدقوا، من يعرف المنطقة، يعرف ما أقصد.
عناصر الجيش ليسوا عصافير ولا دماؤهم رخيصة علينا، بل غالية.
يلام، من أعطى الجيش أوامر للتصدي دون أن يعززه ويعزز وجوده في كثير من المناطق الحساسة عند الحدود.


